• ≡ القائمة
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن
  • قائمة منسدلة
    • قائمة 1
    • قائمة 2
    • قائمة 3
    • قائمة 4
    • قائمة 5
  • قائمة منسدلة
    • قائمة 1
    • قائمة 2
    • قائمة 3
    • قائمة 4
    • قائمة 5
  • قائمة منسدلة
    • قائمة 1
    • قائمة 2
    • قائمة 3
    • قائمة 4
    • قائمة 5
  • اتصل بنا
arbweb
Menu
  • الرئيسية
  • المدونة
  • قائمة منسدلة
    • قسم 1
    • قسم 2
    • قسم 3
    • قسم 4
    • قسم 5
  • قائمة منسدلة
    • قسم 1
    • قسم 2
    • قسم 3
    • قسم 4
    • قسم 5
  • صفحة 404
  • صفحة الفهرس
  • اتصل بنا
  • موضوع عشوائي
إسلاميات << كن مع الله دائما >>

<< كن مع الله دائما >>

- إنَّ الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم ، بل هو الفقه الأكبر ،
وهو يدخل دخولاً أوَّليًّا ومقدَّما في قوله صلى الله عليه وسلم (( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين )) متفق عليه ،

- وهو أشرف ما صرفت فيه الأنفاس ، وخير ما سعى في تحصيله ونيله أولو النهى والرشاد ، بل هو الغاية التي تسابق إليها المتسابقون ، والنهاية التي تنافس فيها المتنافسون ، وهو عماد السير إلى الله ، والمدخل القويم لنيل محابِّه ورضاه ، والصراط المستقيم لكل من أحبَّه الله واجتباه .

- وكما أن لكل بناء أساسًا فإنَّ أساس بناء الدِّين الإيمانُ بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته ، وكلّما كان هذا الأساس راسخا حمل البنيان بقوة وثبات ، وسَلِم من التداعي والسقوط .

قال ابن القيم رحمه الله (( من أراد علوَّ بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدَّة الاعتناء به ، فإن علوَّ البنيان على قدر توثيق الأساس وإحكامه ، فالأعمال والدرجات بنيان وأساسها الإيمان ، ومتى كان الأساس وثيقا حمل البنيان واعتلى عليه ، وإذا تهدَّم شيء من البنيان سهل تداركه ، وإذا كان الأساس غير وثيق لم يرتفع البنيان ولم يثبت ، وإذا تهدم شيء من الأساس سقط البنيان أو كاد .

- فالعارف همَّته تصحيح الأساس وإحكامه ، والجاهل يرفع في البناء عن غير أساس فلا يلبث بنيانه أن يسقط
قال تعالى { أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم } [ التوبة : 109 ] .


- فالأساس لبناء الأعمال كالقوة لبدن الإنسان فإذا كانت القوة قوية حملت البدن ودفعت كثيرا من الآفات ، وإذا كانت القوة ضعيفة ضعف حملها للبدن وكانت الآفات إليه أسرع شيء .

- فاحمل بنيانك على قوة أساس الإيمان فإذا تشعث شيء من أعالي البناء وسطحه كان تداركه أسهل عليك من خراب الأساس .


** وهذا الأساس أمران :

الاول: صحة المعرفة بالله وأمره وأسمائه وصفاته ، والثاني : تجريد الانقياد له ولرسوله دون ما سواه .

فهذا أوثق أساس أسَّس العبد عليه بنيانه ، وبحسبه يعتلي البناء ماشاء الله )) .

- ولذا كثرت الدلائل في القرآن الكريم المرسخة لهذا الأساس المثبتة لهذا الأصل ، بل لا تكاد تخلو آية من آياته من ذكر لأسماء الله الحسنى وصفاته العليا ؛ مما يدل دلالة واضحة على أهمية العلم بها والضرورة الماسة لمعرفتها ، كيف لا يتبوء هذه المكانة المنيفة وهو الغاية التي خلق الناس لأجلها وأوجدوا لتحقيقها

فالتوحيد الذي خلق الله الخلق لأجله نوعان :

1· توحيد المعرفة والإثبات ، وهو يشمل الإيمان بربوبية الله والأسماء والصفات .

2· توحيد الإرادة والطلب ، وهو توحيد العبادة .

دل على الأول قوله تعالى : { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } [ الطلاق :12 ] .


ودل على الثاني قوله تعالى : { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات :56 ] .

في الأولى خلق لتعلموا ،
والثانية خلق لتعبدوا
فالتوحيد علم وعمل .

إنّــــــــــــــــــه الله




داعيا الا الله
اضف تعليق
إسلاميات
mardi 1 mai 2012
  • غرد
  • شاركه
  • شاركه
  • شاركه
  • شاركه

عن الكاتبداعيا

نرحب بكم

مقالات قد تهمك

التعليقات
0 التعليقات

الأكثر زيارة

  • دراكولا ..Dracula حقيقة أم زيف
    دراكولا ..Dracula حقيقة أم زيف
    دراكولا  Dracula يتغذى على الدم ، والدم البشري هو وجبته الفاخرة. يستيقظ  ليلا بحثا عن ضحاياه يخشى ضوء الشمس الذي يحرقه عضته معدية ، تحول الض...

الأقسام

:: الألعاب الإلكترونية :: :: الريشة الفنية :: أبحاث أفلام إسلامية أناشيد إسلامية إسلاميات إعجازات في القرآن والسنة الجوال الإسلامي الصور وغرائب العالم الطرائف والنوادر برامج تهمك تحميل المصاحف لجميع القرائ تلاوات نادرة خطب الجمعة شروحات البرامج والمواقع صفحات على أشهر العلماء عـــام قصص كتب اسلامية مختارات مرئية

النشرة البريدية

Contact

Nom

E-mail *

Message *

جميع الحقوق محفوظة arbweb 2019-2018
تعريب وتطوير ****